الاختبار الصعب الذي سيحدد مستقبل سوريا في عام 2026 على مدار سنوات الثورة والحرب تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من ترسيخ نفسها في الشمال السوري، مستفيدة أولا من تجاهل النظام السوري الذي أراد استخدامها لتطويق الحراك الثوري، ولاحقا من دعم الولايات المتحدة.