أرملة الشهيد اللواء ياسر عصر تفتح قلبها في عيد الشرطة: زوجي رحل جسدًا وبقي وطنًا ورسالة.. فخورة به حيًا وشهيدًا وأبناؤه يواجهون النار ليحموا المصريين.. أرى زوجي في كل بيت آمن وفي كل شارع مطمئن في كل مرة يحل فيها عيد الشرطة، لا يمر اليوم بالنسبة لي كذكرى عابرة أو مناسبة رسمية، بل يعود كفيلم طويل مليء بالمشاعر، تختلط فيه دموع الفقد بفخر لا ينكسر.