تم العثور على فتاة تبلغ من العمر 6 سنوات، الناجية الوحيدة من عائلتها التي قُتلت في حطام قطار إسباني، بعد هروبها عبر نافذة مكسورة كان الزئير يصم الآذان داخل عربة القطار عندما انحرفت عن القضبان، ثم هبطت على منحدر شديد الانحدار، مما أدى إلى تمزيق إطارها. وبعد ذلك، وسط الأنقاض المعدنية الملتوية، صرخات الجرحى وصمت الموتى.