عودة الإبداع السوري في جوي أووردز 2026م - د. عبدالله علي بانخر لا يمكن قراءة المشهد الفني العربي الراهن بمعزل عن التحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة؛ فكما كانت عودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، ومن ثم القمة التاريخية في «الرياض»، بمثابة إعلان عن عودة الروح للعمل العربي المشترك، جاءت الدراما السورية لتكون «السفير الناعم» الأقوى الذي يعلن استعادة الهوية السورية لمكانتها الطبيعية في قلب الوجدان العربي.